السيد محمد باقر الحكيم
153
الإمامة وأهل البيت ( ع ) النظرية والإستدلال
وفيها من يعرف الحق . . - إلى أن قال - ولو لم يكن كذلك لم يعرف الحقّ من الباطل » « 1 » . الرواية الثالثة : عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ اللّه تبارك وتعالى لم يدع الأرض بغير عالم ، ولولا ذلك لما عرف الحقّ من الباطل » « 2 » . 2 - الروايات التي تدل على ضرورة الإمامة لبيان الحلال والحرام : الرواية الأولى : عن الحرث بن المغيرة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ الأرض لا تترك إلا بعالم يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس ويعلم الحلال والحرام » « 3 » . الرواية الثانية : عن الحرث بن المغيرة - أيضا - قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ الأرض لا تترك إلا وعالم يعلم الحلال والحرام وما يحتاج الناس إليه ، ولا يحتاج إلى الناس » . قلت : جعلت فداك علم ما ذا ؟ فقال : « وراثة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعليّ عليه السّلام » « 4 » . الرواية الثالثة : عن الحسن بن زياد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : هل تكون الأرض إلا وفيها إمام ؟ قال : « لا تكون إلّا وفيها إمام لحلالهم وحرامهم وما يحتاجون إليه » « 5 » . الرواية الرابعة : عن العامري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما زالت الأرض إلّا وللّه تعالى ذكره فيها حجّة يعرف الحلال والحرام . . . » « 6 » . 3 - الروايات التي تدل على ضرورة الإمامة لإقامة الحجة : الرواية الأولى : عن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « منا الإمام المفترض
--> ( 1 ) بحار الأنوار 23 : 25 / 33 . ( 2 ) بحار الأنوار 23 : 36 / 62 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 485 / 8 . ( 4 ) بحار الأنوار 23 : 40 / 72 و 74 . ( 5 ) بحار الأنوار 23 : 40 / 73 . ( 6 ) بحار الأنوار 23 : 41 / 78 .